الإسكندرية”.. وأماكن شاهدة على التراث والأحداث سوفيتل سيسل.. فخامة الزمن الجميل

IMG_3428

فى مدينة عريقة مثل الإسكندرية تجد الأماكن التى تجمع بين الأصالة والحداثة، فى طابع كلاسيكى يأخذك إلى عالم آخر.

ذهبنا إلى فندق سوفيتل سيسل والذى شيد فى قلب المدينة منذ عام 1929 مطلاً على البحرالمتوسط فى ميدان سعد زغلول . كان أول ملاكه الثري الألماني “ألبرت متزجر” الذي أسماه “سيسل” تيمنا باسم ابن له. حيث صممه المعماري الإيطالي “جوسيبي أليساندرو لوريا” المولود في المنصورة بمصر في العام 1888، حيث قام بتصميم المبنى على الطراز الفلورنسي الذي يميز المدينة. ويتكون الفندق من خمسة طوابق، وبه 82 حجرة وثلاثة أجنحة. ويحوي مجموعة من الأثاث الكلاسيكي والتحف القديمة كما أسقفه تحوي تصاميم مذهبة. كما تميز تصميم المبني بلمسات شرقية في الشرفات تحديدا.. شيده المعمارى الإيطالى الشهير “جوسيبى اليساندرو لوريا” الذى عاش فى مصر لفترة طويلة ويعد فندق سيسل أشهر ما أبدعه لوريا وقد صممه على الطراز “الفلورنسى” ويتكون من 83 غرفة وثلاث أجنحة موزعة على خمس طوابق، ولقد أكسبه لمسه مستوحاه من مساجد المدينة وينسجم الفندق مع الأبنية المجاوره له والتى شيدت جميعها بنفس الطراز .

 و أن تطأ قدماك بوابته تشعر أنك عدت إلى زمن الماضى الجميل بعراقته وفخامته وفى بهو الفندق يوجد لوحة الشرف المعدنية التى تحمل توقيعات أشهر النزلاء ومنها توقيع ” الملك فيصل، وملك السويد، وجوزيفين بيكر، وأجاثا كريسى، وهنرى مرو، وألفيس بريسلى، ولورانس دوريل، ونجيب محفوظ، وأول رئيس لجهورية مصر العربية محمد نجيب“.

وقال نبيل كحيل المدير العام ان الفندق يتكون من 83 غرفة وثلاث أجنحة موزعة على خمس طوابق وجميع الغرف تم تجديدها مع مراعاه الحفاظ على الكلاسيكية وعبق التاريخ، كما يأخذك سطح الفندق فى جولة استكشافية للمدينة على بساط سحرى يسبح فى سماء الإسكندرية الساحرة .

كما أن هذا المكان قد شهد مولد العديد من الروايات الأدبية الرائعة ومنها رائعة لورانس دوريل “رباعية الإسكندرية (جستين وبلتازار ومنتوليف وكليا) والتى كتبها الأديب الانجليزى الشهير بين جنبات الفندق وهو المكان الذى إلتقى فيه مع ملهمته “جستين”، كما ولدت به قصص الحب وأرتبطت به أيضاً أحداث سياسية وتاريخية ولم يكن هناك بمصر مصيف مفضل للوجهاء والاسرة العلوية المالكة سوى الاسكندرية ولم يكن فى الاسكندرية بأكملها سواء سيسل كفندق خاص بالوجهاء والمشاهير.

وفى أثناء الحرب العالمية الثانية تحول الفندق إلى مقرعسكرى إنجليزى وأقام به” تشيرشيل ومونتجومرى ” لذلك سمي البار الخاص بالفندق والمطل على الميناء الشرقى ببار مونتجورى .

وفى الثلاثينات اختارت الكاتبة الإنجليزية أجاثا كريسى مصر موقعاً لتصوير أحداث رواياتها” موت على ضفاف النيل” وأقامت بفندق سوفيتل سيسل، و مازال الفندق الأختيار الأول لزوار الاسكندرية من المشاهير والروساء ومحبين عراقة الماضى الجميل.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s